
الهجرة الداخلية
القنبلة الموقوته التي تهدد معدل التنمية فى القطر المصري , فقبل ان تتجه بيدك للبحث عن معدلات الهجرة الداخلية فى مصر يتوجب عليك دراسة المواضيع الاساسية والتي يتمحور حولها الاسباب الفعلية للهجرة .
وتقليصا وانجازا لطول الكلام , فمعدلات الهجرة فى ازدياد دائم وهو ما ينذر بأنفجار مشكلة , فمنذ امد قريب وفي القرن السابق لم نسمع يوما عن سكان القبور , ولكن هذه الايام اصبح طبيعيا ان نتحدث عن سكان القبور وعن ما نعانيه من سوء تنظيم للكتلة السكانية فى مصر . ومن مشكلة الاسكان .
بأختلاف العادات والتقاليد والعقول
يوما ما اتي الفلاح بعد ان قرر ان يبيع ارضه ويستغني عن قوت يومه ليذهب ليعيش تجربة جديدة بين ابناء المدن والحضر بلا وعي لما هو فيه قرر ان يسير خلف سكان المدن بل واصبح ينافسهم ايضا فى مجال العمل .
مما أدي لأرتفاع معدلات البطالة بين شباب المدن وبالتحديد فى الفترة الاخيرة .
فقد ترك المصري الفلاح ارضه وقام بشراء منزل فى المدينة وقرر ان يدخر بقية امواله او قرر ان يستثمرها فى مشروع ونسي انه بفعلته هذا قد احدث ثقبا اجتماعيا قد يتفاقم مع مرور الوقت ليختل كيان التنمية فى البلاد بأزياد وارتفاع معدلات الهجرة الداخلية من الريف الى المدن .
بعد ان كان الفلاح هو الزارع والحاصد , باع ارضه واتي للمدينة ينافس فيها اهل المدينة واصبح ايضا يتميز عنهم فى مقابل مرتب اقل فى كثير من الاعمال وهو ما دفع الكثير من المستثمرين واصحاب المصانع استغلال هذه الفرصه . على سبيل التضحية بشباب المدن .
لن يستمر الامر كثيرا فمعدلات التنمية الزراعية فى مصر تتباطيء . ومعدلات التنمية الصناعية ايضا تتباطيء لأن الزراعة هي اساس الدولة المصرية من قديم الزمان وبلا زراعة فلا يوجد صناعة .
وجب علينا توعيه الشباب وتوعيه العقول المفكرة قبل ان تتفاقم المشكلة وبعدها نسمع عن سكان ما تحت الارض بعد انتشار ظاهرة سكان المقابر .
ومن افضل الطرق التي رأيتها انا شخصيا للحد من الهجرة الداخلية
هي تعين المصالح والمصانع والمستشفيات وغيرها من مرافق الدولة الواقعه فى المدن من شباب المدن ومن اهلها . وقفل عنق الزجاجة وفرض عقوبات على كل فلاح يجرف ارضه او فرض ضرائب تتناسب مع كل ثمن بيع يقوم به الفلاح المصري اثر بيعه لأرضه .
فإن بيعت الاراضي الزراعية وجرفت من سيأتي بأطعام الشعب المصري غير الفلاح المصري .
بقلم
محمد السيد عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق